Followers

و انا لوحدي

و انا لوحدي

Thursday, August 16, 2007


جاي لي تاج من " حــنــيــن "


اول تاج يوصلني من " حنين " على البلوج دا بعد طبعا التعديلات اللى حصلت.. و اكيد انا سعيد جدا لان اول تاج وصل لى كان منها.. و خلافا للعادة هرد على التاج لان انا متاكد انها عندها يقين انى مش هرد عليه..و طبعا ما ينفعش ابدا انها تعمل لى اهداء على بلوج كامل و انا ما اردش على تاج... نشوف التاج بيقول ايه


اسم مدونتك

بتحبيني؟ و ايه يعني !!

لماذا اختارته... و ما نيتك وراء اختياره ؟

كتير اوي بنسمع عن قصص حب بتنتهى رغم ان الطرفين بيقولوا او بيدعوا انهم بيحبوا بعض يعني النتيجة النهائية بتبقى انت بتحبني او انتِ بتحبيني طب و ايه يعني.. علشان كدا اختارت الاسم.
نيتي كانت الفضفضة..عايز اكتب كل حاجة و اى حاجة جوايا و لانى دايما بسمع لدرجة فقدت معاها حتى الرغبة فى الكلام و لانى برده انسان و محتاج من وقت للتانى انى اتكلم و حد غيري يسمعني و لانى زي ما بيقولوا بعرف اكتب..علشان كل الاسباب دى و غيرها عملت المدونة و بكتب فيها اللى بيوجعني..بكتب لما احس انى مش قادر احل المشكلة بيني و بيني زي ما انا متعود..

هل فكرت فى اغلاق مدونتك ؟ و لماذا ؟

بالنسبة للمدونة دي لحد دلوقتى لسه..بس انا قفلت واحدة قبل كدا و كان السبب التفاعل مع الاشخاص اللى بتكتب عندي فى المدونة..لكره اوى احساس ان حد بيكتب عندك لمجرد الكتابة..اننا معارف على الورق..شوية حبر بنحطهم و نمشي..علشان كدا لما حسيت ان الموضوع بقى كدا بس قفلت المدونة بس مافيش اي نيه انى اقفل دي

صورتك فى المدونة و رمزياتها ؟

حاليا مافيش صورة فى المدونة لاني مش لاقى الصورة اللى بدور عليها..بدور على دموع بس من نوع خاص حاجة تبين احساس غريب مش هاقدر اوصفه الا لما الاقي الصورة اللى انا عايزها

لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس ؟

انا ما كنتش اعرف عن المدونات حاجة خالص و الفضل فى لمعرفة دي يرجع ل " شغف " .. و بعدها عملت مدونة بعنوان " سفسطة " و كانت برده طريق للفضفضة و رصد حاجات فى المجتمع مضايقاني.. و كان فى هدف تاني انى ساعات بشوف مواقف معينة خصوصا و انا موجود فى اماكن عامة بتلفت نظري جدا و بحب ارصدها بس برده بحب اشوف رد فعل الناس عنها ايه و هل يا ترى بيشوفوها زي ما انا شفتها و لا لاء.

جملة قيلت فى وصف مدونتك ؟

" وجعني كلامك "

التعليقات بالنسبة ليك و اهميتها ؟
دا حسب الشخص اللى بيعلق.. فى ناس تعليقاتها مهمة جدا مش علشان اعرفهم بس لان اراءهم فعلا مفيدة و فى ناس بتعلق لمجرد التعليق و ناس بتهرج.. فيعني كل واحد و نصيبه

أحلى بوست كتبته ؟ ضع اللينك ثم اذكر لماذا ؟

احلى بوست فى المدونة دي " قطرات المياة و الف عام من الخوف " .. حكاية اللينك دي صعبة اوي .. و ليه لانه عجب " حنين " جدا

أفضل مدونة قرأتها ؟

حاجات كتير لناس كتير.. بس كنت قارىء متابع لكل اعمال " شغف "

حد قل ادبه عليك و كان ايه رد فعلك ؟

لحد دلوقتى ماحصلش.. بس لو حصل هقل ادبي عليه برده .. يهزأني و اسكت له ياخي ديهدا

أسوأ مدونة ؟

غير بتاعتى يعني و لا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زمان كنت قريت مدونة " ايوة خدامة " بس بصراحة كان فيها حاجات اووووووووووووووووفر خالص

حيحصل ايه لمدونتك لما تموت ؟

هتتقفل طبعا..كاتب فى وصيتي ان ينزل بوست انا كاتبه اصلا يفيد بوفاتي

اديت الباس وورد لحد قبل كدا ؟

يا راجل قول كلام غير دا .. لالالالالالالالالالالالالا طبعا

كانت ايه طبيعة علاقتك به ؟

انا و الباسوورد نعرف بعض من تالتة كلية ..عشرة عمر يعني..

اسمك؟ المشهور به وسط اصحابك ؟

حسام.. ادم

عمرك ؟

29 سنة

دراستك؟ مجالك ؟

بكالوريوس طب و جراحة...اخصائي حالات حرجة و بشتغل كدا برده ..حكمة ربنا يعني

شخصيتك نوعها ايه ؟

انا من مواليد 21 مارس يعني برج الحمل .. طبيعة نارية طحن و بكره الغباااااااااء و الاغبيااااااااااااااء موووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووت

السفر بالنسبة لك ايه ؟

متعة ما بعدها متعة.. و يمكن جزء كبير من شخصيتي اتكون بسبب سفري الكتير في فترة الطفولة و المراهقة..كنت مقضيها بقى

وقت فراغك بتعمل فيه ايه ؟

بحب القراءة اوى و خصوصا الشعر و خصوصا خصوصا " نزار قباني " و تاني اكتر حاجة الكمبيوتر ادماااااااااااان

المود بتاعك ايه ؟

سؤال صعب اوى.. اصل حال البلد صراحة بيخلي موود الواحد يعني مافيش احلى من كدا و كل ما اشوف الفرص اللى لينا فى كل حتة فى بلدنا ببقى مبسوووووووووووط و هطق من السعادة.. بلاش الموضوع دا
عموما انا حاسس ان اللى جاى احسن... بلاش البصة دي انا كمان مش مصدق بس يالله

الاكلة المفضلة ؟

صنية الفراخ ..و المكرونة.. ممكن اعمل اي حاجة علشانهم ... طحن طحن طحن

الصفات التى اخذتها من بابا ؟

كراهية الغباء..التفكير المنطقي و ان الحياة مراحل علشان كدا لازم الواحد ياخد كل حاجة خطوة خطوة

الصفات اللى اخدتها من ماما ؟

كوووووووووووووووووووووووووووول الصفات اللى فيا

اكتر ست حاجات بتكرهها ؟

الخيانة.. الغباء..الامر الواقع.. كلمات " عادي .. و لا يهمك " ..الصوت العالى فى المناقشة.. التعنت

اكتر ست حاجات بتحبها؟

القمر.. البحر.. انى ابص فى عنين اللى بحبها..اغنية " sway" ..السفر و قبل كل دا مصر

الشغل بالنسبة لك ؟

الامل حاليا و ساعات بيبقى هروب من التفكير لانى ساعات بحس انه حمل زيادة اوى عليا فبهرب منه بالشغل

الانترنت بالنسبة لك ؟

سبب فى انفصام الشخصية... اللى انا بقيت فيه

أمرره لمين؟

لكل حد يحب يرد عليييييييييييييييييييييييييه

Wednesday, August 08, 2007

أحبكِ و بعد


أحبك مرة أخرى

و أجري خلف أشواقي

و أعرف أننا حلم

و أخشى يوم إيفاقي

Wednesday, July 18, 2007

ثم عاد

لم يكن ممكنا ان يتفادى ذلك الصدام .. ليس فى هذه المرة بالذات..كان ذلك يفوق جميع قدراته على التمسك بهدوءه المعهود و اعصابه التى لا تنفلت..مجموعة الردود المستفزة و الايماءات و حركات الايدي فى الهواء – و التى كانت على يقين انه يكرهها تماما – كل ذلك كان كفيلا ان يكسر جدار هدوءه الجليدي..و لكنها للمرة الاولى واجهت شيئا كانت تجهله تماما..و كان اكيدا انها ندمت لانها اوصلته لهذه الدرجة لان ما رأته كان قاسيا و حادا و قاطعا..
اغمض عينيه وضغط على فكيه بقوة ثم رمقها بنظرة تحمل الكثير من المعاني..رفع يده اليمنى ببطء فصمتت و عينيها تتابع حركة يديه..امسك اصبعه البنصر..لا..امسك الدبلة المستقرة فى اصبعه..حركها حول اصبعه بهدوء ثم بهدوء اكثر انتزعها مرة واحدة..
فتحت عينيها عن اخرهما..كان يبدو انها ستقول شيئا ما و لكن الكلمات لم تكن لتخرج من حلقها فى تلك اللحظة...
وضع الدبلة بهدوء على الطاولة امامها ووضع نظارته الطبيه التى كان قد نزعها حينما بدأت فى الحديث...اغلق ازرار سترته و التف فى حركة سريعة و تركها تنهار من خلفه..
غادرت حدقتيها المتسعتين عن اخرهما دمعة واحدة لم تعرف فى حياتها حرقة مثل تلك التى احست بها فى روحها و على خدها..كانت مرتها الاولى التى تعرف فيها كيف يحدث ان يفقد الانسان حاسة البصر و هو مفتوح العينين..فقد كانت لا ترى شيئا غير خطواته التى تبتعد عنها بسرعة خيالية تجعلها غير قادرة على ان تتنفس..تتلاحق انفاسها و تلهث خلف دقات قلبها التى تدوي بين ضلوعها...
فجأة..توقف..شهقت شهقة عالية خيل لها ان الكون كله قد سمعها..لم تعلم كم مر من الزمن و هو واقف فى مكانه قبل ان يستدير و ينظر اليها و يخطو خطوته الاولى نحوها بنفس الثبات..
مع خطوته الاولى انفجرت باكية..حتى انها لم تعلم ان كانت تبكى ام تضحك..مع كل خطوة كان يقتربها كانت روحها تعود اليها جزءا جزءا..و اخذ يقترب و يقترب و يقترب

Tuesday, April 10, 2007

لمحــــــ ت ـــــــا

1.حمداً لله أن الأرض كروية.. فبعد أن أعطي كل منا ظهره للأخر و سار في الاتجاه المعاكس.. صرت أكيداً أننا سلنتقي ثانيةً.
2.كلماتكِ المنمقة لن تمحو أبدا نظرة عينيكِ التي قالت : أحبك .
3.قالت: ذلك جزء من طبيعتها الملائكية..قلت:و هل يحنث الملائكة بوعودهم؟
4.كم تشعرينني دائما بالخجل..أنا أقول: أنا و أنتِ..وأنتِ دائما تقولين: أنتَ و أنا.
5.عندما يتبادلان القبل؛أنظر أيهما سيتوقف عن التقبيل أولاً..هو من سيغادر أولاً.
6.إذا أردت أن تعرف الشخص الوحيد الذي تستطيع أن تكمل حياتك معه..فانظر في المرآة.
7. قد لا يكون صحيحاً أنك تستطيع النوم..و لكنك تستطيع ادعاءَ ذلك.
8.أجمل شيءٍ في أحلامنا..أن تظل أحلاماً..و أسوء شيءٍ أيضاً.
9."أريدك أن تكوني دائماً بحياتي"..آسف..ما عدت متأكداً من ذلك .
10.إذا أردت أن تنزع الحزن من قلبك..فارحل..فلقد صار هو " صاحب المكان" .

Tuesday, March 27, 2007

رحلة في ميكروباص المجتمع


" حد نازل الماريوت" قالها ذلك الفتى الذي يقوم بجمعِ النقود من ركاب الميكروباص بطريقةٍ لا مباليةٍ و صوتٍ مُجهَد يبدو من نبراته أنه اعتاد على هذا السؤال و أنه كان يعملُ طوال اليوم و بطريقةٍ شاقة..نظرَ إلى الركاب بنظرةٍ لا مبالية خاويةٍ تماماً من أي تعبيرٍ أو انطباع و كأنه اعتاد من خلال عمله هذا ألا يتفقد الناس كثيراً فقد عَلم و بقليلٍ من الخبرة و الملاحظة أن ركاب الميكروباص جميعهم سواء؟؟؟؟؟!!!
"ايوه يا بني ..على جنب هنا " قال هذه العبارة شابٌ يجلسُ في آخر مقعد و تجلسُ بجوارهِ شابةٌٌ يكبُرها بعدةِ سنوات..توقف السائق على مهلٍ و أخذ ينظرُ للمرآة الجانبية حتى تأكد من نزو لهما...
نزلَ هو أولاً و تَبعتهُ هي بخطواتٍ متثاقلةٍ...إنهما خطيبان..كان ذلك جلياً ليس فقط من دبلةََِ الخطوبةِ التي يحملانها و التي أحسستُ أنها يعلوها التراب أو الصدأ مجازاً و لكنَ الابتسامةََ الضائعة و عدم الاهتمام إن صَحَ التعبير يدلُ على فترةِ خطوبةٍ طويلة..أو ربما يومٌ آخر من المشاحنات التي لا تنتهي لسببٍ أو لآخر..أو يومٌ مرهقٌ من المشي المتواصلِ و مشاهدةِ بعض الأشياءِ اللازمةِ " للجهاز" ..
شعرتُ ساعتها أنني لن أتزوج ..و لم أكن أتحدثُ عن نفسي بشكلٍ خاص و لكن عني كواحدٍ من أبناءِ هذه المرحلة..لماذا تمت هذه الخطبة إن لم تكنْ تحققُ شيئاً و لو بسيطاً من الرضا؟؟ هل ينتهي الحالُ بوضعٍ و إحساسٍ مماثلين لما استشعرتُه من خواءٍ عاطفيٍ و برودة؟؟!! ما نوع المتعةِ التي يحصلان عليها في هذه الفترة؟ هل قبَلَها؟هل هو معتادٌ على ذلك؟هل يتحسسُ جسدَها البض و نهديها الممتلئين على فتراتٍ طالت أو قَصُرَت؟أنا لا أقصدُ شيئاً.. فكَمُ القصص التي سَمعتُها و أُخْبِرتُها من معارفَ و أصدقاء و التي تتراوح ما بين تلميحاتٍ خفيفة أو صريحة أو غَمزاتٍ و نكاتٍ تصلُ إلى حدِ الوقاحةِ أو تجاربَ لأُناسٍ أعرفُهم أو سمعتُ بهم كلها تُوصلني إلى هذا المعنى الذي لا يَخفَى على أحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
و لكنني أرجع لأتساءلَ عن ركابِ ذلك الميكروباص الذين عبروا من فوق " الزمالك " و هم لا يكترثون أو أن بعضهم لا يُدرك إلا بإحساسٍ دفين أنه وصلَ إلى حيث يريد.. فهو لا يُلقِ بالاً للطريق من كثرةِ ما يُفكر فيه..مع أنني لاحظتُ في أعينِ بعضهم بريقاً غريباً و هو يعْبُرون فوق تلك المنطقةِ حتى أنني شعرتُ بذلك الشابِ الجالسِ بجواري و هو يأخذُ نفساً عميقاً كأنه الأخير.. أو أنه يرغبُ و بشدةٍ في استشعارِ انه لا فارقَ بين هذا الهواء و الهواءِ الذي اعتاد عليه؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
إننا أبناء مرحلةٍ واحدة و ظروفٍ متماثلة غارقين تماماً في...لا ادري حقاً فيما نغرقُ جميعاً و لكنَ الشيء المؤكدَ أننا لا نحتملُ ما نحن عليه..
نحن نشتغلُ بوظائفَ..نعم...نعملُ ...لا
نتقاضى راتباً..نعم...نقوداً..لا
نتنفسُ و نأكلُ و نشربُ ..نعم..نعيشُ..لا
أخيراً توقفَ الميكروباص بإرتجاجةٍ قويةٍ و تعالى صوتُ الفتى ذاته قائلاً : " الآخر يا جماعة..إسعاف ..و الآخر"..
كان صادقاً لدرجةٍ لم يعيها.." إسعاف..و الآخر".

Sunday, March 18, 2007

قطرات المياه وألف عام من الخوف



ما زلت أكتب فيك كل قصائدي
وقصائدك
ما زالت الأيام تترك حزنها
بمضاجعي ومضاجعك
ما زال لحن حياتنا
لحن جميل منفرد
مازال يعزف منذ أن كنا صغارا
منذ آلاف السنين
في نفس وقت العزف
في نفس المكان
وبنفس أطراف الأنامل
فوق أحجار البيان
لكنني

ما زلت أخشى جدول الماء الصغير
نخشى عبور النهر فوق جنادل الأحلام
والقوس الكبير
وبرغم حب الماء مازلنا نخاف نقاطه
لكننا
نعدو إلى الشلال ننتظر الأمل
نتأمل الطوفان من غير الغرق
ونراقب الجسر المهول من البقايا
من خلف ألوان الشفق
لما تذيب الشمس حبات المياه
تسمو مشاعر حبنا في العشق حتى منتهاه
ونحارب الخوف الدفين..وننتصر
يتعانق الكفان رغم مخافنا
في مشهد حلو مهيب
وتفارق الأجسام سطح صخورنا
سطح توارى ألف عام
خلف قضبان الغروب
ونجوب أميال الهواء المشتعل
بحرارة الأنفاس ..يحيينا الأمل
وعيوننا من صفحة الماء الرقيقة ..تقترب
تتدافع القطرات حول كياننا
ونذوب من فرط الظمأ
ونذوب في جوف المياه..وننتعش
ونقارب القاع الجميل المرتجى
كم ضاع منا من ليال قاسية
من غير أن نلقى المياه ونرتوي
بالرغم أنا قد أتينا كل يوم
كم ألف عام من زمان الخوف ولت وانتهت
وقلوبنا ذابت بماء العشق
غاصت وارتوت
وأعادت القطرات حلم حياتنا
شكرا..منابع جدول الماء العزيز
شكرا لحبات المطر
شكرا لماء النهر

شكرا للقدر

Wednesday, February 28, 2007

حوار على نار هادية



هو: يعني كده خلاص؟؟!!
هي: ايوة أنا مش عارفة أقولك إيه بس فعلا مش قادرة أكمل
هو: يعني إيه مش قادرة تكملي؟
هي: تعبت.. حاسة انك ضاغط على اعصابى.. مخلي حياتي كلها صعبة و متوترة... حاسة انك خانقنى
هو: خانقك؟؟ ياه للدرجة دي؟
هي: ييييييوه ما تمسكليش على الكلمة كده
هو: أنا بس بقول اللي انتى بتقوليه..بحاول افهم و أفهمك
هي: أنا فاهمة و مقررة
هو: مقررة دا واضح.. فاهمة اشك
هي: أنت هتعرف اللي جوايا اكتر مني
هو: و لا يهمك
هي: يعني إيه و لا يهمني..شايفنى مجنونة
ينظر إلي عينيها مباشرة فتشيح بوجهها بعيدا بحركة عصبية
هي: بتبص لي كده ليه؟؟
هو: يعني إيه كده؟
هي: أنت عارف
هو: كنت عارف.. دلوقتى عايز اعرف
هي: تعرف إيه بالضبط؟
هو: إيه اللي بيحصل؟
هي: أنت ليه بتصعب الموضوع
هو: أنا؟ لا خالص..خلينا اسهلهالك..انتى عايزة إيه دلوقتى؟
هي: مش عارفة
هو: (مبتسماً) خلاص لما تعرفي نبقى نتكلم..يالله قومي أوصلك علشان اتأخرتى

تقوم معه بلا مقاومة بعد أن أفرغت شحنها الانفعالية..سارت بجانبه في سعادة لا متناهية..و لم تنطق بكلمة أخرى.

Monday, February 12, 2007

اقرئي علاماتي التي باللون الأحمر



اعترف انه لم يعد باستطاعتي أن استمر في ممارسة هذا التحمل..ما عدت قادرا على العيش تحت مووديتك الحادة و انفعالاتك الداخلية القاتلة بالنسبة لكِ و لي أيضا _ و حتى و إن كنت غير قادرة على تصديق ذلك_
لذا كان لزاما علي أن أضع لك علامات باللون الأحمر لتلاحظي..و تقرري..و تستعدي للمجازفة
علامة أولى
قسوتك الزائدة تقتلني فلا تهشمي قطعة الكريستال التي تصنعينها في لحظة غضب أو انفعال أو خوف
علامة ثانية
لا تعتقدي أبدا أن الهروب مني و الرحيل بعيدا سيساعدك كثيرا فكلانا يعرف ما يحدث بعد ذلك
علامة ثالثة
اختاري و جازفي



قد جف نبعك يا صديقي.... و انتهى
و تعيش في كنف النهاية..... فانتظر
راقب بقايا الماء و انظر..... للسما
و ارحل مع النجم المغادر.. و القمر
و ابقي مع الليل الأخير..... مسالما
إن جاء صبحك يا صديقي.... فانتحر

Wednesday, February 07, 2007

بقايا رسائلك الملعونة


الرسالة الأولى

أنت لا تستحق شخصاً مثلي فلقد خنتك.. اعلم انك لن تسأل عن عدد المرات التي خنتك فيها و لكنني على يقينٍ انك كنت تشعر ًبذلك...أنت تستحق شخصاً أكثر طهراً و نقاءا

وقفة

ليس من حقكِ أن تقرري بدلاً مني

الرسالة الثانية

حين تقترب مني اشعر برغبةٍ حيوانيةٍ في تقبيلك و انتزاع ِ أحشاءك..ارغب أن أشقك إلى نصفين كسمك السلمون و ابتلع أحشاءك داخلي و لكنني لا اقدر فشفاهك القديسة تمنعني

وقفة

لم تقرئي أبدا في عيوني شدة رغبتي إليك و لكن خوفي عليك اكبر

الرسالة الثالثة

فى المرة الوحيدة التي ساعدتني فى ارتداء معطفي و نحن نغادر ذلك المقهى و اقتربت أنفاسك الساخنة من رقبتي سهواً..قتلتني إذ لم تقبلني....نعم قبلتُ شخصاً آخر و لكنه كان كشرب " اسبر سو" في حين انك ترغب في شيء حلو..حلوٍ جداً...و لكنه ردُُُ ٌ لتجاهلك أنوثتي

وقفة

لم يكن باستطاعتي أن اقبل رقبتك فى ذلك الوقت و لو فعلت لالتصقت بك إلى الأبد

الرسالة الرابعة

حين كنا نجوب فى وكالة الغوري شعرت انك تذوب مع المكان..شغفٌ ٌ غريب في عينيك..تمنيت أن يكون لي..لي وحدي
لااردياً التفتْ يدي حول وسطك..التفتَ بشدة و رمقتني بنظرة عتابٍ باردة و كأنك تسألني لما أخرجتني مما كنت فيه
بعد رحيلك ذهبت لأرتمي في أحضان شخصٍ ما أو شيءٍ ما... لا اذكر... و لكنني كنت أرد لك الصفعة

وقفة

لم تعلمي أنني كنت ابحث عنك فى ذلك التراث القديم لا لشيءٍ إلا لأنني اشعر انكِ تسكنينني من زمنٍ بعيد

الرسالة الأخيرة

اكتب هذه الرسالة و أنا فى سرير شخص آخر..انه ملقى بجانبي كتمثالٍ جليديٍ بعد أن تناول مني على قدر رغبته و استطاعته و لو طلب أكثر لأعطيته
أتمنى أن أرى ملامحك و أنت تقرأ رسالتي بهدوئك المعهود ثم تطبقها بعناية و تحتفظ بها و تغادر الغرفة

وقفة
الرسالة إلى سلة المهملات
اطفىء الضوء...أنام.

Saturday, February 03, 2007

أكرهكِ و أعلم السبب

أكرهكِ ..بعد آثارك الدموية القاتلة فى فلبي لا يمكنني أن أجد لكِ أعذارا أخرى كما إعتدت أن أفعل دائماً..طلب أخير..أكرهيني