Followers

و انا لوحدي

و انا لوحدي

Tuesday, April 15, 2008

رســـالـه


بعد السلام حبيبتي
أقدم اعتذاري
فقرار البعد لم يكن ابدا
قرارى
و نهايه الاحلام لم تكن ابدا
خيارى
و حصار افكارى يقطعنى
و يشعلنى
و يمنع انتحارى
بُعدى دليل خيانتى
و طهارتى مُحيت بعارى
كل الممالك اعلنت احكامها
و نفيت من بلدى
و من اشعارى
و لسانى المقطوع لن يفيد قضيتى
وقصيدتى صلبت
بغير جريمه
و دفاترى
لن تستطيع بان تفك حصارى
حتى السماء تغيرت
منعت ضياء الشمس و الاقمار
حتى مدينتنا الكئيبه
حطمت اسوارها
و تكلمت
من بعد عصر الطين و الفخار
جاءت لتعلن حكمها
انى مدان
و الحقيقه تهمتى
انى سادفن داخل الاسوار
اسوارها التى صنعت من الكلس القديم
نهايتى
و الموت وسط الطين
نهايه الابحار
هذى جذور حياتنا
فالكل يترك نفسه
للريح تحمله
و للتيار
" لا لم اخونك
و لن اخون صغيرتى
و لك الخيار فصدقى
او فالعنى افكارى"

Saturday, January 19, 2008

ترانيم العمر


الحلقة الثالثة :

لم يكن من السهل عليه ان يمر بذهنه هذا الكم من الذكر القديمة التى تنطبع على روحه انطباعا لا يملك منه هروباً كما انه فى صميم قلبه لا يرغب فى نسيانه او حتى المرور من فوق قنطرة الذكريات تلك و لعل جو الشتاء هو الذى ذكره بكل تلك الاحداث..الشتاء

" انت مش واخد بالك ان بقى لك اكتر من شهر و نص مش رحت الكلية خالص..انت كل يوم معايا هنا و مش بتحضر اى حاجة " كانت تلك كلمات ملك التى نطقتها بجدية تامة و هى تنظر الى عينيه مباشرةً
" ما كنتش فاكر انك هتزهقى مني بسرعة كدا "
" انا مش بهزر..انت ناوي على ايه..انت عمرك ما كنت مستهتر او ممكن تضيع مجهود عملته لمجرد الرغبة فى الاعتراض..انت فى حاجة ف دماغك و مش بتقولها لى "
" و انتى عرفتى منين انى طول عمري كدا " نظر اليها ببريق تفهمه و تحسه..كانت تعلم من تلك النظرة انه يرغب فى الاستماع الى اعتراف جديد بحبها له و كانت تعلم مدى تأثير ذلك عليه..تمالكت اعصابها و امسكت وجهه بكفيها و نظرت في عينيه مباشرة
" انت ليك حد غيري فى الدنيا؟"
كان السؤال قاطعاً و كانت حروفها واثقة تماما ً..لم ترتجف يداها..لم تحرك جفنيها..كانت تغوص داخله الى اعمق اعماق روحه
" لا " كانت لا بهذه البساطة و بذلك الهدوء
" يبقى انا اعرفك طول عمرك ... قلي بقى ناوي علي ايه "
كان ذلك كافيا تماما لانهاء تلك الحالة الباردة التى كان فيها و كان كافياً ليجعله يخبرها عما يدور بداخله
" انتى عارفة انى مش طايق الكلية انا بس بحاول استوعب اللى حصل بس على فكرة انا جبت حاجات التيرم الاول بس لسه مش فتحت منها حاجة "
" خلاص يبقى نبتدي نحضر من بكرة..اتفقنا "
" اتفنقا "
" و حياة ملك؟ "
نظر اليها و عيناه تلمعان بوضوح شديد من غشاء الدموع الرقيق الذى يمر عليهما
" و حياة ملك "
.......
" مش هتنزل " كانت تلك كلمات صديقه الحالس الى جواره
" احنا وصلنا الرست..مش هتنزل تشرب حاجة "
" اهاا..محتاج قهوة جدا "
" ايه حكاية القهوة دي..فى الطريق.. فى الشغل..حتى لما بنخرج فى اى كافيه..كدا كتير "
يهز كتفيه بلامبالاة كانما لا يرغب فى انتزاع نفسه من حالة الدفء التى كان فيها من ذكرياته مع "ملك "
.......

كانت شفتيه فى فصل الشتاء تبدوان اكثر حمرة من اى وقت اخر و كأن دماءه كلها تتجمع فيهما و كانت " ملك " تستمتع بالنظر اليهما و كانت تتحين الفرصة لتلمسهما باصابعها اذا ما علق بهما شيء .. و لكن فى ذلك الصباح لم تكن حمرة شفتيه هى ما شد انتباهها..كانت ملامح " سيف " صارمة جدا حتى انه لم يكن يرتدي نظارته الطبيه و ما ان وقعت عينيها عليه حتى قامت من مكانها و اتجهت اليه بخطوات واسعة و رشيقة
" فيك ايه؟"
نظر اليها و لم يجب..اطال النظر اليها و كانما يرتب الكلمات فى رأسه قبل ان يطلق لها العنان
" أنا مش هدخل امتحان الميد تيرم "
للمرة الاولى تشعر بنبرة جليدية فى حديثه..كانت كلماته قاسية وواضحة و غير قابلة للنقاش..عضت على شفتيها و اغمضت عينيها للحظات لتستجمع قوتها لانها على يقين ان الحولة القادمة لن تكون سهلة ابدا
" انت كدا بتبلغنى بقرارك و لا دا موضوع نتناقش فيه ؟"
" لا دا قرار و مش راجع فيه "
" يعني ايه قرار و مش راجع فيه..انا فين من دا؟ يعنى ايه قرار مصيري زي دا و مش تاخد رأيي فيه؟ لو انت فاكر ان الموضوع دا شيء يخصك انت بس تبقى غلطان..و لو الامور هتمشي بينا كدا أنا مش عارفة احنا هنستمر ازاى؟ "
كانت بارعة فى ايفاقه من حالات الصدمة و القرارات المفاجئة لكنها فى تلك اللحظة كانت تتحدث بلسان الانثى العاشقة..لم تفكر فى شيء الا فى من تحب..لم تكن ترغب فى مجرد التفكير ان شيئأ سيئأ قد يصيبه
" انا ما نمتش من امبارح..و طول الليل بتكلم فى الموضوع دا فى البيت..انتى كمان مش هتسمعيني؟!!!"
كانت قد همت ان تسير بعيد عنه لكن كلماته الاخيرة اوقفتها..لم يكن قرارا انفعاليا او وليد اللحظة..لقد كان " سيف " فى افضل حالاته الذهنية..يفكر بعمق..يتخذ قرارا يراه الاصوب بكل المقاييس..يخبر به كل من يهمهم امره..و على استعدا ان يتحمل نتيجة اختياره كما هو الحال دائمأ
" هتفهمني؟"
" مايهمنيش اى حد فى الدنيا دى يفهم غيرك "
ابتسمت..اخرجت كفيه من جيوبه و احتضنتهما بقوة و سارا جنبأ الى جنب و بدأ يحكي..


Thursday, January 17, 2008

تــرانيم العمـــر


الحلقة الثانية:

" مالك؟"
التفت سيف بحدة ناحية زميله و رمقه بنظرة قاسية
" أنت قلت إيه "
" بقولك مالك "
شعر برجفة قوية تجتاح كل ذرات جسمه حتى أن يداه كانتا ترتعشان بقوة
" في إيه يا بنى؟"
" و لا حاجة...و لا حاجة "
أغلق عينيه ثانية و غاب في عالمه الخاص

" صباح الخير يا سيف"
" صباح النور يا سها..ازيك يا قمر؟"
" أمال فين ملك؟ انتو مش جيتو سوا النهارده؟ "
" لا..قالت إنها عندها مشوار ضروري هتروحه و هنتقابل هنا "
" أكيد هنلقيها في استراحة البنات أو في الكافيتريا "
هم أن يتحرك معها لكنه توقف ثم ابتسم ابتسامة خفيفة
" مش هتلاقيها..هي لسه ماوصلتش "
" و عرفت منين ؟!"
" إحساس"
ضحكت سها ضحكة عالية كعادتها
" ماشي يا رايق .. أنا هروح أشوفها و اجيبهالك في أيدي "
كان سيف على يقين أن "سها" لن تجد "ملك" في اى مكان داخل أسوار الكلية..إن إحساسه بها يتعدى المكان..فهو يشعر تماما بها عندما تكون على مقربة منه حتى و إن لم تكن في مرمى بصره..شيء خفي يجعل وجودها محسوسا بالنسبة له دون شك أو لبس
" سيف..سيف "
" نعم"
" أنا مش لقيتها خالص..انتو اتفقتوا تتقابلو هنا الساعة كام ؟"
" ما اتفقناش..هي قالت هتخلص مشوارها و هتيجي "
" ملك وصلت "
قالها سيف بتلقائية شديدة
" فين؟ "
" دلوقتى هتلاقيها داخلة من البوابة "
كان " سيف " يقف موليا ظهره لبوابة الكلية..و لم يتم حروف كلمته الأخيرة حتى بدت الدهشة جلية على ملامح " سها "..فلقد عبرت " ملك " البوابة لتوها..التفت " سيف ببطيء و ابتسما سويا حينما التقت عيونهما..كان كل منهما قادر على أن يجد الآخر ببساطة متناهية ..عبرت " ملك " الأمتار التي تفصلها عن " سيف " برشاقتها المعهودة..
" صباح الهنا يا حبيبي "
" صباح الهنا يا قلبي "
" بس ..حبيبي إيه و عمري مين..انتى شفتي اللي حصل ؟؟"..كانت تلك كلمات " سها " التي نطقتها بانفعال شديد
" إيه مالك؟"
" قبل ما تدخلي من بوابة الكلية بثانية قال انك هتدخلى دلوقتى و كان ضهره للبوابة و الصبح لما قلت له هدورلك عليها قالي مش هتلاقيها في الكلية لسه ما وصلتش بقوله عرفت منين قالي إحساس !!!!!!!!!!"
بريق رائع في عيني " ملك " بعد ما قالته صديقتها..كل يوم يمر عليهما سويا..كل حركة و سكنة.كل شيء يجعلها أكيدة من حبه لها و يجعل حبها له يزداد عمقا و تشعبا في روحها..
غادرا المكان سويا تاركين " سها " في دهشتها تلك..فلقد كان ليدهما الكثير ليتحدثا فيه..

يرن جرس هاتفه الخليوي لينتشله من ذكرياته تلك..
" الو "
" صباح الخير..ايوة أتحركنا في الميعاد..إن شاء الله ...مع السلامة "
كان في أحيان كثيرة يكره ذلك الهاتف..يتمنى لو انه تخلص منه نهائيا و لكنه و للأسف الشديد لا يستطع ذلك ..انه مضطر للاحتفاظ به..انه يتمنى الآن لو انه كان مضطراً لأشياء كثيرة في حياته و انه كان مخيرا في أشياء أخرى..حتما كانت حياته ستختلف كليا عما هي الآن..كليا

Monday, January 14, 2008

اعترافات ليلية


ليس من السهل ان تجلس على هذا الكرسي.. و لكني كنت على يقين انك ستأتي.. و انك سوف تجلس عليه.. و ستغمض عينيك و تترك الحديث ينساب من بين شفاهك بلا توقف... كنت على يقين ان بدايات الشتاء ستحرك فيك ذلك الشيء الراكد من زمن بعيد و انك سوف تأتي لتعترف.
افتح عيني و انا جالس على ذلك الكرسي فى تلك الغرفة الخافتة الاضاءة و التى تنبعث منها رائحة غريبة تشبه عبق التاريخ و الايام الماضية...مزيج من رائحة الذكريات و القصص القديمة.. مزيج من الوان الحزن و الألم و الحقيقة..انظر حولي فلا اجد احداً هناك.. فكل تلك الكلمات تطن فى اذني مني.. و ليست من اى مكان او شخص آخر..و لكني جئت الآن فعلاً لأعترف .. اريد ان اخبركَ اشياءَ عني لا تعرفها..اريد ان اكون واضحا حتى الى درجة الوقاحة..اريد ان اخبرك انني حاولت الا اكون طرفاً في هذه اللعبة..حاول ان اكسر كل القيود و ان امتنع عن الاستمرار فى هذه العلاقة القائمة بشروطها و لكنني فشلت ...اقسمت الف مرة الا و الا و الا...و لكني لا اكاد المس حروفها المنبعثة من شفتيها الدافئتين حتى تنهار كل الوعود التى قطعتها على نفسي.. و تذوب كل القساوة التى سهرت أنشأها ليلة كاملة...لا استطيع مقاومة كلماتها ..كلماتها تلك التى لها مفعول السحر ..أجدني اهتم بكل ما تقول ... اتعاطف معها..حتى اني ابكي من الالم بدلا عنها..اعرف انني أُرهقني جداً و لكن لا بديل..

ملحوظة :

اعتقد ان كل محاولاتي ليست لشيء الا لأثبت لنفسي انني لا انساق لشروطها و لكنني فى حقيقة الامر على يقين انها ليست محاولات جادة.. أعتذر لي.

Wednesday, January 09, 2008

تــرانيم العمـــر


رغم انى كنت قد قررت مسبقاً عدم نشر هذه الرواية التى لم تكتمل بعد و لكننى الان ارغب فى عرضها لاستطيع كتابة الباقى منها

الحلقة الأولى :


يقف وحيدا أعلى تلك البناية ينظر إلى الأفق الذي لا يستطيع رؤيته لا لشيء إلا لوجود تلك البنايات العالية انه لا يشعر أنها تحجب الرؤية عنه..إنها بمثابة بوابات عملاقة تفتح أبوبها لذكريات قديمة تتسارع كشريط سينمائي أمام عينيه..
يقف في ذلك المكان كل أسبوعين تماما و في نفس الساعة من الصباح ..إنها الآن السادسة و النصف بتوقيت القاهرة..يقبع ذلك الفندق في ميدان رمسيس .. يقف في الدور السابع ينظر إلى الطرقات التي ستبدأ يومها مع توافد المواطنين إليها من منازلهم متجهين إلى أعمالهم.. في هذه اللحظة بالذات يشعر انه مازال على قيد الحياة ..انه يحب هذا الوطن لدرجة لم يكن هو نفسه يتخيلها..إن إحساسه هذا يعوضه عن شعوره الدائم بالغربة و الوحدة..يتذكر لقطات مهمة من حياته دون أن تغادره صورة القاهرة في ذلك الصباح..
" سيف ..ميعاد الأتوبيس قرب ..يالله بينا "استدار بهدوء شديد كأنه لا يرغب في الرحيل و لكنه يدرك تماما أن الرحيل هو النهاية الطبيعية لكل شيء..كل شيء..
جلس في مقعده بالأتوبيس بنفس الهدوء..نظر عبر الزجاج..انه يحب جدا أن يرى الأشياء من خلف الزجاج..تعلم من تجاربه العديدة أن رؤية التفاصيل جميعا ليست بالشيء السهل أو الممتع كما يتخيل البعض..انه يدرك الآن انه في لحظات كثيرة بعدما تعرف على كل التفاصيل الممكنة عن شيء ما أو شخص ما.. تمنى حقا أن ذلك لم يحدث..
ينقله ذلك بهدوء آخر إلى افتقاد أشخاص بعينهم و أماكن بعينها..يأخذ نفسا عميقا و يستمر في مراقبة الناس و السيارات من خلف الزجاج..خلف الزجاج..ضوضاء اقل..رؤية مريحة..تفاصيل اقل..مكان يشعر فيه بالقليل من الدفء..انه يعلم فى قرارة نفسه أن يفتقد ذلك الدفء..و يعلم أيضا انه يجيد إخفاء ذلك..إنها واحدة من ملكاته المتعددة التي اكتسبها أو أنها كانت متواجدة بداخله و لكنه استطاع أن ينميها بشكل رائع..لا احد يعلم
" ما حدش هيعذرك و ما حدش هيسامحك " تطن هذه الكلمات فى أذنيه منذ سمعها..انه يحتفظ بجمل كثيرة سمعها من أناس مختلفين و لكن تلك الجمل و الكلمات لم تفارق ذهنه مطلقا منذ سمعها ..إنها تشكل جزءا هاما و فريدا من تركيبته التي يشعر فى كثير من الأحيان أنها معقدة تماما..

فلاش باك

" يييييه..يا جماعة أنا مش عايز الكلية دي أساسا..دي مش بتاعتى..ليه ماحدش قادر يفهمني "
" يا بنى اعقل ..إيه اللي أنت بتقوله دا ..أنت عارف كام واحد وواحدة يتمنوا.."
" يتمنوا الاملة اللي أنا فيها ..سمعت الكلام دا كتير ..ليه ماحدش قادر يفهم إن دا مش حلمي..و هو دا مالوش قيمة ليه ؟"
" أنت جالك أحسن من اللي انت بتتمناه..إيه اللي مزعلك بقى ؟؟؟؟"
" شوفي أنا اللي اعرفه حاجة واحدة بس ...إن ضياع الحلم سواء للأحسن منه أو للأقل منه واحد..ضاع و خلاص ...أنا ماشى "
" رايح فين استنى ..إحنا لسه بنتكلم"
"ماليش نفس أتكلم مع حد..عايز أبقى لوحدي...سلام "
سار مسرعا مغادرا بوابة الكلية من قبل أن يلحق به احد..انه لا يرغب فى الحديث فى هذا الموضع أكثر من ذلك..فمنذ ظهور نتيجة الثانوية العامة و هو يجادل فى هذا الموضوع دون فائدة..لا احد يدرك أو يحاول مجرد محاولة إدراك ما يعنيه ذلك بالنسبة له..
سار مسرعا و عينا " ملك " مازالت ترقبه حتى غاب تماما..إنها تنجذب إليه بطريقة غريبة تتنافى مع عقلانيتها الشديدة رغم أنها كما قال لها هو فى مرات عديدة " مجنونة " إلا أن جنونها ذاك لم يكن حماقة بل كان مرحا ممزوجا بحيوية غير عادية و اتقاد ذهن رائع..قال لها أيضا انه يستطيع رؤية ذلك من عينيها..

" امسك يا بنى..انت مش هتبطل السرحان اللي انت فيه دا "..كانت تلك كلمات زميله الجالس بجواره فى الأتوبيس..كان يناوله وجبة الإفطار التي تقدم لهم فى أثناء تلك الرحلة التي تستغرق خمس ساعات كاملة..
" شد الستارة دي خلينا نعرف ننام"..نظر إليه " سيف " نظرة خاوية و أدار وجهه إلى الزجاج مرة أخرى
" لما نخرج من القاهرة هشدها..نام انت بس "


" أنا ماليش حاجة هنا اقعد علشانها..علشان كدا أنا لازم أسافر .. أنا من ساعة ما رجعت و أنا حاسس إن فى حاجة غلط..الناس هنا غريبة جدا..كل ما اجى اعمل حاجة اسمع نفس الكلمة..إحنا هنا فى مصر ..يعنى إيه ..إيه اللي اختلف ..إيه اللي اتغير.."
نظر إلى عينيها مباشرة فوجدها تبتسم ابتسامة مشرقة كعادتها..
" انتى مبسوطة كدا ليه؟؟؟؟.."
" ممكن تهدى"
لم يستطع مقاومة حروفها..انه يعلم انه لا يستطيع..إنها كانت تدرك ببساطة شديدة مدى مقاومته فى كل شيء و رغم ذلك لم تقم باستغلال تلك المعرفة ضده أبدا..
" فاكرة أول مرة أتقابلنا فيها؟"
ضحكت ضحكة عالية و انحنت بجسدها الرياضي الممشوق إلى الوراء و أكملت ضحكتها العالية..
" ودي حاجة تتنسي..يا ساتر يا رب دا أنا كنت مخنوقة منك بطريقة إيه دا..كنت حاسة انك واخد قلم فى نفسك مالوش حل "
" و دلوقتى؟"
سألها و هو ينظر إلى عينيها مباشرة ليقرأ ردها من قبل أن تنطقه شفتيها..انه يجيد ذلك ..يجيده بمنتهى الروعة..
" عايز أقولك حاجة..أنا .."
وضعت أصابعها على شفتيه بسرعة..
" ما تقلش حاجة دلوقتى..ما تقلش حاجة انت مش متأكد منها..استنى..ما تقلش حاجة تندم عليها"
" بس أنا متأكد من اللي أنا هقوله.."
"برده استنى ..اصبر شوية.."
" حاضر "
نظرت إليه بامتنان شديد و كأنها تحتضن عينيه بعينيها العسليتين


" يا بنى شد الستارة بقى إحنا كدا فى أول طريق القطامية..مستني تشوف إيه تاني "
سحب الستارة بهدوء لتوارى أشعة الشمس الدافئة و تعيده لشعور البرودة القاتل..يعقد ذراعيه أمام صدره و يترك جسده يهوى فى كرسيه و رأسه على المسند المخملي و يغلق عينيه و ...


" عايز تقول إيه..أنا حاسة انك من يومين و انت مش طبيعي.."
" انتى قلتي لي استنى.."
" لا قول .."
" عمري ما تخيلت أبدا انى أحب واحدة اكبر مني..أبدا ..بس أنا بحبك "
توقفت عن السير بجواره و سبقته بخطوة واحد لتقف أمامه مباشرة..
"و أنا كمان بحبك .."

أغمض عينيه بقوة و ضغط على فكيه بقوة اكبر..اخذ نفسا عميقا ..كان يتمنى ساعتها أن يغادر ذلك الأتوبيس ..كان يرغب فى الكثير من الهواء ليخترق رئتيه الخاويتين..إن تلك اللحظة بالذات هي تاريخ كامل بالنسبة له..إن " ملك " لم تكن مجرد فتاة أحبها ..إنها أستاذته فى أشياء كثيرة..تعلم منها كيف يكون القلب و العقل على وفاق شديد..كيف يكون الحب جوا من الهدوء النفسي و الصفاء و القدرة على الإبداع..إنها صاحبة كل النقاط المضيئة فى شخصيته و إن كانت هذه النقاط موجودة أصلا إلا أنها كانت صاحبة الفضل فى جعلها أكثر صفاءا و بريقا و قوة..إنها بلا مقدمات " ملك "..

Saturday, November 03, 2007

مــــــــــــــــــوج


موج حزين..
لسه بيغنى غناوى المحرومين
لسه بيحاول يداوى..
جرح عاش مفتوح سنين
موج بيحكى ع الربابه..
قصه الحزن بغرابه..
موج بيوصف كل حاجه..
حتى لمعان العنين
قال لى يوم ما لمست وشه
ايه دا يابنى؟!!
هو دا لمس الايدين؟!!
قالى لى: اوعى..
قال لى: ابعد..
دا انت كفيك ميتين!!!
دا انت عايز عمر تانى...
لجل ما الشوق يروى قلبك
لجل ما تحس الحنين
فين مشاعرك؟!
قل لى فين راح نبض قلبك؟؟
نبره الحب ف كلامك؟؟
كل دا وديته فين؟؟
بعد ما لقانى كمان بالع لسانى
قال لى: ااااااااااه
انت شكلك بعت روحك..
و التمن مدفوع لمين؟

Thursday, October 25, 2007

التاج التاني من " حـنـيــــن " يبقى كدا بقى لها واحد و تاخد "75 قرش "




قالوا لك اختار عصر من عصور مصر علشان تعيش فيها..تختار اى عصر و فى عهد اى حاكم.....و اشمعنى؟

بدون اى تردد و بما ان السؤال عايز اسم حاكم من حكام مصر يبقى انا احب اكون فى عصر جمال عبد الناصر..علشان انا ناصري الانتماء المرحلي و ليس الحزبي .. الراجل دا انا بحبه جدا حاسس انى ايامها كنت هحس بمصر اكتر من دلوقتى..كنت هحس احساس معظم المصريين بالكرامة و العزة دا برغم بعض الاخطاء اللى هو عملها او نظامه عموما و رغم انى من المتضررين من بعدها بحكم ان جدي من الناس اللى تم تأميم املاكها الا انى برده بحب عبد الناصر..بحس فيه بالاب و ما انسانش انه لما عرف ان فى مسابقى لاختيار ابو عيون جريئة على شاطىء من شواطىء الاسكندرية امر ان الشباب دول يدخلوا الجيش و عمل منهم رجاله..بحب حبه لمصر و قوته..بحب السد العالى و تاميم القناة و حتى النكسة و اللى عمله بعدها علشان الجيش يقف على رجليه تاني..

اول اولوية فى حياتك عيلتك و لا شغلك و لا اصحابك ؟


العيلة طبعا

ايه اكتر حاجة بتحبها فى رمضان ؟

صلاة القيام مع ناس بحبهم

اوصف اجمل فطار ممكن تفطره ؟

مع امي خصوصا انى ببقى مسافر تقريبا نص الشهر

لو انت حاكم على مجموعة من الافراد حتكون عادل ؟ طب حتتاكد ازاى انك حاكم عادل ؟


هحاول ابقى عادل و مسألة المعرفة دي اكيد هيبقى جنبي حد بثق فيه و متاكد انه مش هيجاملنى حاجة كدا زي مستشار و ربنا يستر بقى و يبقى مستشار حقاني

مين اكتر اعلامى مصرى بتحترمه ؟

اكيد اكيد اكيد ابــــراهـــــيــــــم عـــيـــــــســى

قرأت ديوان عمر مصطفى صاحب بلوج " اسباب و جيهة للفرح " عن دار ملامح و لا لسه ؟


لا بصراحة لسه بس هقراه ان شاء الله

لو ممكن تشتغل شغلانة تانية كنت تتمنى تبقى ايه ؟

كنت احب انى اشتغل فى السلك الدبلوماسي او الاعلام و خاصة الصحافة

ايه تاني بلد تتمنى تعيش فيها بعد مصر ؟

فرنسا

بتراعى كلام الناس و القيل و القال ؟ و لو اه او لا قول ليه ؟

و لا الهواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

صحيت من النوم مالقيتش الموبايل و لا الكمبيوتر و لا الكاميرا الديجيتال و رجعنا لعصر الحمام الزاجل و الاحصنة هتكون سعيد ؟


سعيد؟ يا نهار اسود دا انا ممكن اموووووووووووووت فيها..لا طبعا انا من مجانين التكنولوجيا

السعادة هي ..؟

الرضا بقاء الله

عندك امل ؟ اسبابك ؟

اه الحمد لله عندي امل كبير ليه بقى فدا علشان بيت شعر مصدقه اوى

ضاقت فلما استحكمت حلقاته فرجت و كنت اظنها لا تفرج

و هى كدا ضاقت خالص

لما بتحب تهرب من كل شيء بتروح فين ؟

لما بحب اهرب لشيء بهرب للورق و اكتب و لما بحب اهرب لمكان اكيد يبقى اسكندرية بس مش هقول تحديدا فين فى اسكندرية

امتة اول مرة اخدت فيها نفس طويل و قلت ياه انا فعلا كبرت ؟

مش فاكر انى عملت دا..بس لما يحصل هقولك

اما بتعمل عمل خير بيكون ايه دافعك الاول ؟

لوجه الله علشان ربنا ان شاء الله يتقبل و لو حاجة تخفف من جبال الذنوب

بتشرب سجاير ؟ و ايه شعورك لما ست او راجل بيشرب سجاير ؟ ليه ؟

لا خالص..مش فارقة يمكن علشان معظم اصحابي بيشربوا سجاير سواء ولاد و لا بنات

بتعرف ايدك اليمين من الشمال ازاى ؟

مش عارف يا ريت حد يعرفنى بس يا ترى لما اعرف ايه الفايدة؟

ايه اكتر الة موسيقية بتحبها ؟

الجيتار

فى رايك ليه الذوق و النخوة اتعدموا ؟

هما مش اتعدمو هما قلو بس شويتين تلاتة بس اكيد لسه موجودين .. السبب مجهول بس هو اكيد نفس السبب اللى بيخلي الناس تكدب و تسرق و ترتشي و تقتل

ايه الحاجة اللى لو حصلت لك هتبقى سعيد اوى؟

انى اخد كتابي باليمين

تحب يبقى عندك ارض زراعية و لا اجنس عربيات و لا كام عمارة و لا فلوس ف البنك ؟

انا هاخد الفلوس و بعدين اشتري بيها اللى انا عايزه لانه هيبقى على مزاجي و انا مش بحب اى حاجة تتفرض عليا

البحر و لا النيل ؟

النيل طبعا..بس مش اى نيل..نيل القاهرة بالذات

مركب و لا طيارة ؟

الطيارة احلى كتير

مجنون و لا عاقل ؟

مجنووووووووووووووووووووووووووووووووووووون طحن

تقرا كتاب و لا تتفرج على فيلم ؟

لو الكتاب دا " شفرة دافنشي " يبقى الكتاب احلى من الفيلم و لو الفيلم فيه " ريتشل وايز " يبقى الفيلم طبعا

تمرر التاج دا لمين ؟

ولو
سي السيد

Monday, October 15, 2007

بقايا رسائلك الملعونة 2


رسالة لا اعرف رقمها

فى يوم العيد قررت ان اكتب لك ثانية بعد انقطاع رسائلي لا لسبب إلا لأني اشتاق الى نظراتك الدافئة فى ايام البرد القادمة..لا يسعني إلا أن أكون صادقة ًلدرجة الوقاحة لأخبرك أني اكتب ايضاً من سريرِ لا أعرف صاحبه

انفعال

سأخبرك سرا.. لم استلم بريداً منذ انقطع بريدك فسعادتى بوجود رسالة بصندوق رسائلي صباحا يُذهب عني ما كتبتِ بداخلها

رسالة اخرى لا اعرف رقمها

هل ما زالتْ اصابعك ترتعش و هى تلمس شيئاً من جسد أي أنثى سهواً – أنت تعلم أني اضحك الآن ضحكةً عالية و اعرف انها ستسفزك كما كانتْ دائماً – و لكن قل لى .. هل ما زلتَ قديساً الى تلك الدرجة؟ حقيقةً ًأريد أن اعرف

انفعال

ما عادت اشياء كثيرة من ذكرياتك الكامنة على سطور او داخل صور تستفزني و ساخبرك سرا اخر.. ما عدت اذكر صوت تلك الضحكة مع انى اذكر الصورة تماما و لكنها صامتة كصمت الموتى.. انا لست قديسا ًو لم اكن يوما و لكنكِ لم تفهمى ذلك و لن تفهميه الان ..

رسالة اخرى

هل ما زلتَ تعتقد حقا ً أنك غير قادر على ممارسة فعل الحب إلا إذا أحببت؟ انا لم احبك يوما ًو لكننى اشتهيك دائما.ً. اعرف انك كاذب و انك تتوارى خلف قناع ٍ زائف

انفعال

اعتقادي لن يفيدكِ فى شيء و رايك الذى اخبرتني به لا يعبر عني.. و لكن اتعلمين انها المرة الاولى التى ادرك فيها حقا انكِ لم تحبيني..

رسالة اخيرة

اشتقت اليك جداً.. ارجوك _ إنها المرة الاولى التى ارجوك فيها _ ضمني اليك حتى لو كذباً

انفعال

لا تعليق .. أطوي الرسالة و اضعها فى درج مكتبي المخصص لمراسلاتها التى لن تنقطع.





Wednesday, September 05, 2007

اسودت أوى يا منة



" دايما لما تسود مني أوي.. أجي أتفرج على الشمس و هي بتشرق.. بحسها بتقولي ما تخافيش.. أجمل يوم في حياتك لسه ما عيشتي هوش.. لسه جاي "
للمرة التي لا اذكر عددها أشاهد " عن العشق و الهوى " و لكن في هذه المرة كان لهذه الكلمات وقع مختلف تماما داخلي لأني بمنتهى البساطة اللغوية " تعبت " و عندما سمعت كلمات " سلمى " أو " منة " وجدتني أقول تلقائيا " بس دي اسودت أوي يا منة " فهل يا ترى مشاهدتي لشروق الشمس سيحمل لي أنباء سارة؟؟؟
و للمرة الأولى ارغب أن احصل على ضمانات حقيقة لذلك..لا أريد أن أجازف حتى بالتجربة..للمرة الأولى أريد أن تعطيني الحياة ضمانا واضحا ووعدا صريحا " إن أجمل يوم في حياتي لسه ما عيش توش " ارغب و بشدة من صاحبة اللاضمان " الحياة " أن تعطيني شيئا أستطيع أن اعتمد عليه لأقنع نفسي من جديد " إنها مش هتسود اكتر من كدا " فهل هذا ممكن؟

Thursday, August 16, 2007


جاي لي تاج من " حــنــيــن "


اول تاج يوصلني من " حنين " على البلوج دا بعد طبعا التعديلات اللى حصلت.. و اكيد انا سعيد جدا لان اول تاج وصل لى كان منها.. و خلافا للعادة هرد على التاج لان انا متاكد انها عندها يقين انى مش هرد عليه..و طبعا ما ينفعش ابدا انها تعمل لى اهداء على بلوج كامل و انا ما اردش على تاج... نشوف التاج بيقول ايه


اسم مدونتك

بتحبيني؟ و ايه يعني !!

لماذا اختارته... و ما نيتك وراء اختياره ؟

كتير اوي بنسمع عن قصص حب بتنتهى رغم ان الطرفين بيقولوا او بيدعوا انهم بيحبوا بعض يعني النتيجة النهائية بتبقى انت بتحبني او انتِ بتحبيني طب و ايه يعني.. علشان كدا اختارت الاسم.
نيتي كانت الفضفضة..عايز اكتب كل حاجة و اى حاجة جوايا و لانى دايما بسمع لدرجة فقدت معاها حتى الرغبة فى الكلام و لانى برده انسان و محتاج من وقت للتانى انى اتكلم و حد غيري يسمعني و لانى زي ما بيقولوا بعرف اكتب..علشان كل الاسباب دى و غيرها عملت المدونة و بكتب فيها اللى بيوجعني..بكتب لما احس انى مش قادر احل المشكلة بيني و بيني زي ما انا متعود..

هل فكرت فى اغلاق مدونتك ؟ و لماذا ؟

بالنسبة للمدونة دي لحد دلوقتى لسه..بس انا قفلت واحدة قبل كدا و كان السبب التفاعل مع الاشخاص اللى بتكتب عندي فى المدونة..لكره اوى احساس ان حد بيكتب عندك لمجرد الكتابة..اننا معارف على الورق..شوية حبر بنحطهم و نمشي..علشان كدا لما حسيت ان الموضوع بقى كدا بس قفلت المدونة بس مافيش اي نيه انى اقفل دي

صورتك فى المدونة و رمزياتها ؟

حاليا مافيش صورة فى المدونة لاني مش لاقى الصورة اللى بدور عليها..بدور على دموع بس من نوع خاص حاجة تبين احساس غريب مش هاقدر اوصفه الا لما الاقي الصورة اللى انا عايزها

لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس ؟

انا ما كنتش اعرف عن المدونات حاجة خالص و الفضل فى لمعرفة دي يرجع ل " شغف " .. و بعدها عملت مدونة بعنوان " سفسطة " و كانت برده طريق للفضفضة و رصد حاجات فى المجتمع مضايقاني.. و كان فى هدف تاني انى ساعات بشوف مواقف معينة خصوصا و انا موجود فى اماكن عامة بتلفت نظري جدا و بحب ارصدها بس برده بحب اشوف رد فعل الناس عنها ايه و هل يا ترى بيشوفوها زي ما انا شفتها و لا لاء.

جملة قيلت فى وصف مدونتك ؟

" وجعني كلامك "

التعليقات بالنسبة ليك و اهميتها ؟
دا حسب الشخص اللى بيعلق.. فى ناس تعليقاتها مهمة جدا مش علشان اعرفهم بس لان اراءهم فعلا مفيدة و فى ناس بتعلق لمجرد التعليق و ناس بتهرج.. فيعني كل واحد و نصيبه

أحلى بوست كتبته ؟ ضع اللينك ثم اذكر لماذا ؟

احلى بوست فى المدونة دي " قطرات المياة و الف عام من الخوف " .. حكاية اللينك دي صعبة اوي .. و ليه لانه عجب " حنين " جدا

أفضل مدونة قرأتها ؟

حاجات كتير لناس كتير.. بس كنت قارىء متابع لكل اعمال " شغف "

حد قل ادبه عليك و كان ايه رد فعلك ؟

لحد دلوقتى ماحصلش.. بس لو حصل هقل ادبي عليه برده .. يهزأني و اسكت له ياخي ديهدا

أسوأ مدونة ؟

غير بتاعتى يعني و لا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زمان كنت قريت مدونة " ايوة خدامة " بس بصراحة كان فيها حاجات اووووووووووووووووفر خالص

حيحصل ايه لمدونتك لما تموت ؟

هتتقفل طبعا..كاتب فى وصيتي ان ينزل بوست انا كاتبه اصلا يفيد بوفاتي

اديت الباس وورد لحد قبل كدا ؟

يا راجل قول كلام غير دا .. لالالالالالالالالالالالالا طبعا

كانت ايه طبيعة علاقتك به ؟

انا و الباسوورد نعرف بعض من تالتة كلية ..عشرة عمر يعني..

اسمك؟ المشهور به وسط اصحابك ؟

حسام.. ادم

عمرك ؟

29 سنة

دراستك؟ مجالك ؟

بكالوريوس طب و جراحة...اخصائي حالات حرجة و بشتغل كدا برده ..حكمة ربنا يعني

شخصيتك نوعها ايه ؟

انا من مواليد 21 مارس يعني برج الحمل .. طبيعة نارية طحن و بكره الغباااااااااء و الاغبيااااااااااااااء موووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووت

السفر بالنسبة لك ايه ؟

متعة ما بعدها متعة.. و يمكن جزء كبير من شخصيتي اتكون بسبب سفري الكتير في فترة الطفولة و المراهقة..كنت مقضيها بقى

وقت فراغك بتعمل فيه ايه ؟

بحب القراءة اوى و خصوصا الشعر و خصوصا خصوصا " نزار قباني " و تاني اكتر حاجة الكمبيوتر ادماااااااااااان

المود بتاعك ايه ؟

سؤال صعب اوى.. اصل حال البلد صراحة بيخلي موود الواحد يعني مافيش احلى من كدا و كل ما اشوف الفرص اللى لينا فى كل حتة فى بلدنا ببقى مبسوووووووووووط و هطق من السعادة.. بلاش الموضوع دا
عموما انا حاسس ان اللى جاى احسن... بلاش البصة دي انا كمان مش مصدق بس يالله

الاكلة المفضلة ؟

صنية الفراخ ..و المكرونة.. ممكن اعمل اي حاجة علشانهم ... طحن طحن طحن

الصفات التى اخذتها من بابا ؟

كراهية الغباء..التفكير المنطقي و ان الحياة مراحل علشان كدا لازم الواحد ياخد كل حاجة خطوة خطوة

الصفات اللى اخدتها من ماما ؟

كوووووووووووووووووووووووووووول الصفات اللى فيا

اكتر ست حاجات بتكرهها ؟

الخيانة.. الغباء..الامر الواقع.. كلمات " عادي .. و لا يهمك " ..الصوت العالى فى المناقشة.. التعنت

اكتر ست حاجات بتحبها؟

القمر.. البحر.. انى ابص فى عنين اللى بحبها..اغنية " sway" ..السفر و قبل كل دا مصر

الشغل بالنسبة لك ؟

الامل حاليا و ساعات بيبقى هروب من التفكير لانى ساعات بحس انه حمل زيادة اوى عليا فبهرب منه بالشغل

الانترنت بالنسبة لك ؟

سبب فى انفصام الشخصية... اللى انا بقيت فيه

أمرره لمين؟

لكل حد يحب يرد عليييييييييييييييييييييييييه

Wednesday, August 08, 2007

أحبكِ و بعد


أحبك مرة أخرى

و أجري خلف أشواقي

و أعرف أننا حلم

و أخشى يوم إيفاقي

Wednesday, July 18, 2007

ثم عاد

لم يكن ممكنا ان يتفادى ذلك الصدام .. ليس فى هذه المرة بالذات..كان ذلك يفوق جميع قدراته على التمسك بهدوءه المعهود و اعصابه التى لا تنفلت..مجموعة الردود المستفزة و الايماءات و حركات الايدي فى الهواء – و التى كانت على يقين انه يكرهها تماما – كل ذلك كان كفيلا ان يكسر جدار هدوءه الجليدي..و لكنها للمرة الاولى واجهت شيئا كانت تجهله تماما..و كان اكيدا انها ندمت لانها اوصلته لهذه الدرجة لان ما رأته كان قاسيا و حادا و قاطعا..
اغمض عينيه وضغط على فكيه بقوة ثم رمقها بنظرة تحمل الكثير من المعاني..رفع يده اليمنى ببطء فصمتت و عينيها تتابع حركة يديه..امسك اصبعه البنصر..لا..امسك الدبلة المستقرة فى اصبعه..حركها حول اصبعه بهدوء ثم بهدوء اكثر انتزعها مرة واحدة..
فتحت عينيها عن اخرهما..كان يبدو انها ستقول شيئا ما و لكن الكلمات لم تكن لتخرج من حلقها فى تلك اللحظة...
وضع الدبلة بهدوء على الطاولة امامها ووضع نظارته الطبيه التى كان قد نزعها حينما بدأت فى الحديث...اغلق ازرار سترته و التف فى حركة سريعة و تركها تنهار من خلفه..
غادرت حدقتيها المتسعتين عن اخرهما دمعة واحدة لم تعرف فى حياتها حرقة مثل تلك التى احست بها فى روحها و على خدها..كانت مرتها الاولى التى تعرف فيها كيف يحدث ان يفقد الانسان حاسة البصر و هو مفتوح العينين..فقد كانت لا ترى شيئا غير خطواته التى تبتعد عنها بسرعة خيالية تجعلها غير قادرة على ان تتنفس..تتلاحق انفاسها و تلهث خلف دقات قلبها التى تدوي بين ضلوعها...
فجأة..توقف..شهقت شهقة عالية خيل لها ان الكون كله قد سمعها..لم تعلم كم مر من الزمن و هو واقف فى مكانه قبل ان يستدير و ينظر اليها و يخطو خطوته الاولى نحوها بنفس الثبات..
مع خطوته الاولى انفجرت باكية..حتى انها لم تعلم ان كانت تبكى ام تضحك..مع كل خطوة كان يقتربها كانت روحها تعود اليها جزءا جزءا..و اخذ يقترب و يقترب و يقترب

Tuesday, April 10, 2007

لمحــــــ ت ـــــــا

1.حمداً لله أن الأرض كروية.. فبعد أن أعطي كل منا ظهره للأخر و سار في الاتجاه المعاكس.. صرت أكيداً أننا سلنتقي ثانيةً.
2.كلماتكِ المنمقة لن تمحو أبدا نظرة عينيكِ التي قالت : أحبك .
3.قالت: ذلك جزء من طبيعتها الملائكية..قلت:و هل يحنث الملائكة بوعودهم؟
4.كم تشعرينني دائما بالخجل..أنا أقول: أنا و أنتِ..وأنتِ دائما تقولين: أنتَ و أنا.
5.عندما يتبادلان القبل؛أنظر أيهما سيتوقف عن التقبيل أولاً..هو من سيغادر أولاً.
6.إذا أردت أن تعرف الشخص الوحيد الذي تستطيع أن تكمل حياتك معه..فانظر في المرآة.
7. قد لا يكون صحيحاً أنك تستطيع النوم..و لكنك تستطيع ادعاءَ ذلك.
8.أجمل شيءٍ في أحلامنا..أن تظل أحلاماً..و أسوء شيءٍ أيضاً.
9."أريدك أن تكوني دائماً بحياتي"..آسف..ما عدت متأكداً من ذلك .
10.إذا أردت أن تنزع الحزن من قلبك..فارحل..فلقد صار هو " صاحب المكان" .

Tuesday, March 27, 2007

رحلة في ميكروباص المجتمع


" حد نازل الماريوت" قالها ذلك الفتى الذي يقوم بجمعِ النقود من ركاب الميكروباص بطريقةٍ لا مباليةٍ و صوتٍ مُجهَد يبدو من نبراته أنه اعتاد على هذا السؤال و أنه كان يعملُ طوال اليوم و بطريقةٍ شاقة..نظرَ إلى الركاب بنظرةٍ لا مبالية خاويةٍ تماماً من أي تعبيرٍ أو انطباع و كأنه اعتاد من خلال عمله هذا ألا يتفقد الناس كثيراً فقد عَلم و بقليلٍ من الخبرة و الملاحظة أن ركاب الميكروباص جميعهم سواء؟؟؟؟؟!!!
"ايوه يا بني ..على جنب هنا " قال هذه العبارة شابٌ يجلسُ في آخر مقعد و تجلسُ بجوارهِ شابةٌٌ يكبُرها بعدةِ سنوات..توقف السائق على مهلٍ و أخذ ينظرُ للمرآة الجانبية حتى تأكد من نزو لهما...
نزلَ هو أولاً و تَبعتهُ هي بخطواتٍ متثاقلةٍ...إنهما خطيبان..كان ذلك جلياً ليس فقط من دبلةََِ الخطوبةِ التي يحملانها و التي أحسستُ أنها يعلوها التراب أو الصدأ مجازاً و لكنَ الابتسامةََ الضائعة و عدم الاهتمام إن صَحَ التعبير يدلُ على فترةِ خطوبةٍ طويلة..أو ربما يومٌ آخر من المشاحنات التي لا تنتهي لسببٍ أو لآخر..أو يومٌ مرهقٌ من المشي المتواصلِ و مشاهدةِ بعض الأشياءِ اللازمةِ " للجهاز" ..
شعرتُ ساعتها أنني لن أتزوج ..و لم أكن أتحدثُ عن نفسي بشكلٍ خاص و لكن عني كواحدٍ من أبناءِ هذه المرحلة..لماذا تمت هذه الخطبة إن لم تكنْ تحققُ شيئاً و لو بسيطاً من الرضا؟؟ هل ينتهي الحالُ بوضعٍ و إحساسٍ مماثلين لما استشعرتُه من خواءٍ عاطفيٍ و برودة؟؟!! ما نوع المتعةِ التي يحصلان عليها في هذه الفترة؟ هل قبَلَها؟هل هو معتادٌ على ذلك؟هل يتحسسُ جسدَها البض و نهديها الممتلئين على فتراتٍ طالت أو قَصُرَت؟أنا لا أقصدُ شيئاً.. فكَمُ القصص التي سَمعتُها و أُخْبِرتُها من معارفَ و أصدقاء و التي تتراوح ما بين تلميحاتٍ خفيفة أو صريحة أو غَمزاتٍ و نكاتٍ تصلُ إلى حدِ الوقاحةِ أو تجاربَ لأُناسٍ أعرفُهم أو سمعتُ بهم كلها تُوصلني إلى هذا المعنى الذي لا يَخفَى على أحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
و لكنني أرجع لأتساءلَ عن ركابِ ذلك الميكروباص الذين عبروا من فوق " الزمالك " و هم لا يكترثون أو أن بعضهم لا يُدرك إلا بإحساسٍ دفين أنه وصلَ إلى حيث يريد.. فهو لا يُلقِ بالاً للطريق من كثرةِ ما يُفكر فيه..مع أنني لاحظتُ في أعينِ بعضهم بريقاً غريباً و هو يعْبُرون فوق تلك المنطقةِ حتى أنني شعرتُ بذلك الشابِ الجالسِ بجواري و هو يأخذُ نفساً عميقاً كأنه الأخير.. أو أنه يرغبُ و بشدةٍ في استشعارِ انه لا فارقَ بين هذا الهواء و الهواءِ الذي اعتاد عليه؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
إننا أبناء مرحلةٍ واحدة و ظروفٍ متماثلة غارقين تماماً في...لا ادري حقاً فيما نغرقُ جميعاً و لكنَ الشيء المؤكدَ أننا لا نحتملُ ما نحن عليه..
نحن نشتغلُ بوظائفَ..نعم...نعملُ ...لا
نتقاضى راتباً..نعم...نقوداً..لا
نتنفسُ و نأكلُ و نشربُ ..نعم..نعيشُ..لا
أخيراً توقفَ الميكروباص بإرتجاجةٍ قويةٍ و تعالى صوتُ الفتى ذاته قائلاً : " الآخر يا جماعة..إسعاف ..و الآخر"..
كان صادقاً لدرجةٍ لم يعيها.." إسعاف..و الآخر".

Sunday, March 18, 2007

قطرات المياه وألف عام من الخوف



ما زلت أكتب فيك كل قصائدي
وقصائدك
ما زالت الأيام تترك حزنها
بمضاجعي ومضاجعك
ما زال لحن حياتنا
لحن جميل منفرد
مازال يعزف منذ أن كنا صغارا
منذ آلاف السنين
في نفس وقت العزف
في نفس المكان
وبنفس أطراف الأنامل
فوق أحجار البيان
لكنني

ما زلت أخشى جدول الماء الصغير
نخشى عبور النهر فوق جنادل الأحلام
والقوس الكبير
وبرغم حب الماء مازلنا نخاف نقاطه
لكننا
نعدو إلى الشلال ننتظر الأمل
نتأمل الطوفان من غير الغرق
ونراقب الجسر المهول من البقايا
من خلف ألوان الشفق
لما تذيب الشمس حبات المياه
تسمو مشاعر حبنا في العشق حتى منتهاه
ونحارب الخوف الدفين..وننتصر
يتعانق الكفان رغم مخافنا
في مشهد حلو مهيب
وتفارق الأجسام سطح صخورنا
سطح توارى ألف عام
خلف قضبان الغروب
ونجوب أميال الهواء المشتعل
بحرارة الأنفاس ..يحيينا الأمل
وعيوننا من صفحة الماء الرقيقة ..تقترب
تتدافع القطرات حول كياننا
ونذوب من فرط الظمأ
ونذوب في جوف المياه..وننتعش
ونقارب القاع الجميل المرتجى
كم ضاع منا من ليال قاسية
من غير أن نلقى المياه ونرتوي
بالرغم أنا قد أتينا كل يوم
كم ألف عام من زمان الخوف ولت وانتهت
وقلوبنا ذابت بماء العشق
غاصت وارتوت
وأعادت القطرات حلم حياتنا
شكرا..منابع جدول الماء العزيز
شكرا لحبات المطر
شكرا لماء النهر

شكرا للقدر

Wednesday, February 28, 2007

حوار على نار هادية



هو: يعني كده خلاص؟؟!!
هي: ايوة أنا مش عارفة أقولك إيه بس فعلا مش قادرة أكمل
هو: يعني إيه مش قادرة تكملي؟
هي: تعبت.. حاسة انك ضاغط على اعصابى.. مخلي حياتي كلها صعبة و متوترة... حاسة انك خانقنى
هو: خانقك؟؟ ياه للدرجة دي؟
هي: ييييييوه ما تمسكليش على الكلمة كده
هو: أنا بس بقول اللي انتى بتقوليه..بحاول افهم و أفهمك
هي: أنا فاهمة و مقررة
هو: مقررة دا واضح.. فاهمة اشك
هي: أنت هتعرف اللي جوايا اكتر مني
هو: و لا يهمك
هي: يعني إيه و لا يهمني..شايفنى مجنونة
ينظر إلي عينيها مباشرة فتشيح بوجهها بعيدا بحركة عصبية
هي: بتبص لي كده ليه؟؟
هو: يعني إيه كده؟
هي: أنت عارف
هو: كنت عارف.. دلوقتى عايز اعرف
هي: تعرف إيه بالضبط؟
هو: إيه اللي بيحصل؟
هي: أنت ليه بتصعب الموضوع
هو: أنا؟ لا خالص..خلينا اسهلهالك..انتى عايزة إيه دلوقتى؟
هي: مش عارفة
هو: (مبتسماً) خلاص لما تعرفي نبقى نتكلم..يالله قومي أوصلك علشان اتأخرتى

تقوم معه بلا مقاومة بعد أن أفرغت شحنها الانفعالية..سارت بجانبه في سعادة لا متناهية..و لم تنطق بكلمة أخرى.

Monday, February 12, 2007

اقرئي علاماتي التي باللون الأحمر



اعترف انه لم يعد باستطاعتي أن استمر في ممارسة هذا التحمل..ما عدت قادرا على العيش تحت مووديتك الحادة و انفعالاتك الداخلية القاتلة بالنسبة لكِ و لي أيضا _ و حتى و إن كنت غير قادرة على تصديق ذلك_
لذا كان لزاما علي أن أضع لك علامات باللون الأحمر لتلاحظي..و تقرري..و تستعدي للمجازفة
علامة أولى
قسوتك الزائدة تقتلني فلا تهشمي قطعة الكريستال التي تصنعينها في لحظة غضب أو انفعال أو خوف
علامة ثانية
لا تعتقدي أبدا أن الهروب مني و الرحيل بعيدا سيساعدك كثيرا فكلانا يعرف ما يحدث بعد ذلك
علامة ثالثة
اختاري و جازفي



قد جف نبعك يا صديقي.... و انتهى
و تعيش في كنف النهاية..... فانتظر
راقب بقايا الماء و انظر..... للسما
و ارحل مع النجم المغادر.. و القمر
و ابقي مع الليل الأخير..... مسالما
إن جاء صبحك يا صديقي.... فانتحر

Wednesday, February 07, 2007

بقايا رسائلك الملعونة


الرسالة الأولى

أنت لا تستحق شخصاً مثلي فلقد خنتك.. اعلم انك لن تسأل عن عدد المرات التي خنتك فيها و لكنني على يقينٍ انك كنت تشعر ًبذلك...أنت تستحق شخصاً أكثر طهراً و نقاءا

وقفة

ليس من حقكِ أن تقرري بدلاً مني

الرسالة الثانية

حين تقترب مني اشعر برغبةٍ حيوانيةٍ في تقبيلك و انتزاع ِ أحشاءك..ارغب أن أشقك إلى نصفين كسمك السلمون و ابتلع أحشاءك داخلي و لكنني لا اقدر فشفاهك القديسة تمنعني

وقفة

لم تقرئي أبدا في عيوني شدة رغبتي إليك و لكن خوفي عليك اكبر

الرسالة الثالثة

فى المرة الوحيدة التي ساعدتني فى ارتداء معطفي و نحن نغادر ذلك المقهى و اقتربت أنفاسك الساخنة من رقبتي سهواً..قتلتني إذ لم تقبلني....نعم قبلتُ شخصاً آخر و لكنه كان كشرب " اسبر سو" في حين انك ترغب في شيء حلو..حلوٍ جداً...و لكنه ردُُُ ٌ لتجاهلك أنوثتي

وقفة

لم يكن باستطاعتي أن اقبل رقبتك فى ذلك الوقت و لو فعلت لالتصقت بك إلى الأبد

الرسالة الرابعة

حين كنا نجوب فى وكالة الغوري شعرت انك تذوب مع المكان..شغفٌ ٌ غريب في عينيك..تمنيت أن يكون لي..لي وحدي
لااردياً التفتْ يدي حول وسطك..التفتَ بشدة و رمقتني بنظرة عتابٍ باردة و كأنك تسألني لما أخرجتني مما كنت فيه
بعد رحيلك ذهبت لأرتمي في أحضان شخصٍ ما أو شيءٍ ما... لا اذكر... و لكنني كنت أرد لك الصفعة

وقفة

لم تعلمي أنني كنت ابحث عنك فى ذلك التراث القديم لا لشيءٍ إلا لأنني اشعر انكِ تسكنينني من زمنٍ بعيد

الرسالة الأخيرة

اكتب هذه الرسالة و أنا فى سرير شخص آخر..انه ملقى بجانبي كتمثالٍ جليديٍ بعد أن تناول مني على قدر رغبته و استطاعته و لو طلب أكثر لأعطيته
أتمنى أن أرى ملامحك و أنت تقرأ رسالتي بهدوئك المعهود ثم تطبقها بعناية و تحتفظ بها و تغادر الغرفة

وقفة
الرسالة إلى سلة المهملات
اطفىء الضوء...أنام.

Saturday, February 03, 2007

أكرهكِ و أعلم السبب

أكرهكِ ..بعد آثارك الدموية القاتلة فى فلبي لا يمكنني أن أجد لكِ أعذارا أخرى كما إعتدت أن أفعل دائماً..طلب أخير..أكرهيني